"النجاح في الحصة لا يعني أن تشرح كل شيء... بل أن تجعل كل دقيقة تُثمر."
إليك خطة متكاملة لإدارة وقت الحصة باحتراف:
أولًا: قبل الحصة – الاستعداد هو الأساس
#خطط للزمن بدقة:
قسم حصتك إلى مراحل واضحة، مثلًا لحصة من 45 دقيقة:
تمهيد: 5 دقائق
شرح: 20 دقيقة
أنشطة وتطبيق: 10 دقائق
تقويم ختامي وخاتمة: 10 دقائق
#توقّع الانقطاعات:
ضع في حسابك 3-5 دقائق للطوارئ (سؤال غير متوقع – تأخر طلاب – مشكلة تقنية).
ثانيًا: أثناء الحصة – إدارة مرنة ومحكمة
ابدأ مباشرة:
لا تضيع أول دقائق في الانتظار أو الأسئلة العامة… استثمرها في جذب الانتباه.
استخدم المؤقت أو الساعة الذكية:
تابع الوقت بصمت، دون أن يشعر الطلاب بالتوتر.
كن حاسمًا في التنقل بين الفقرات:
لا تترك فقرة تطغى على الأخرى… إن انتهى وقت النشاط انتقل ولو لم ينتهِ الجميع.
تعامل مع التشويش بذكاء:
المشتتات (الضحك – الحديث الجانبي) تسحب الوقت! استخدم الإشارات أو كلمات اتفاقية مثل: "إشارة التركيز!" أو "عيون عليّ!"
استخدم وسائل بصرية للزمن:
مثال: عدّ تنازلي على الشاشة – بطاقات "بقي دقيقتان" – ساعة رملية للأنشطة القصيرة.
ثالثًا: بعد الحصة – تقويم الأداء الزمني
اسأل نفسك بعد كل حصة:
ما أكثر جزء أخذ وقتًا؟
هل انتهيت من كل ما خُطّط له؟
هل كان الوقت كافيًا للأنشطة؟
ماذا سأعدّل في الحصة القادمة؟
اجمع هذه البيانات على مدى أسبوع، وستلاحظ تحسّنًا واضحًا في إدارتك للوقت.
#نصائح ذهبية:
لا تُرهق نفسك بإنهاء المنهج في حصة واحدة... وزّع الأهداف على مراحل.
اجعل الطلاب شركاء في الزمن: "أمامنا 5 دقائق لنكمل النشاط!"
لا تخف من إعادة الجدولة، فمرونة المعلم لا تعني الفوضى بل الذكاء.
*** المعلم الناجح هو من يجعل الدقيقة الواحدة تنتج معرفة... لا من يجعل المعرفة تضيع في انتظار الدقائق.
بقلم : شيماء عادل
التعليقات